محمد الريشهري

39

موسوعة العقائد الإسلامية

3369 . الإمام عليّ عليه السلام في بَيانِ رِسالَةِ الأَنبِياءِ - : فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وواتَرَ « 1 » إِلَيهِم أنبِياءَهُ ؛ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِهِ ، ويُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ ، ويَحتَجّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ . « 2 » 3370 . عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه‌َتَبارَكَ وتَعالىبَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه وآله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إِلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إِلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إِلى طاعَتِهِ ، ومِن وِلايَةِ عِبادِهِ إلى وِلايَتِهِ ؛ بَشيرا ونَذيرا وداعِيا إلَى اللّهِ بِإِذنِهِ وسِراجا مُنيرا ، عَودا وبَدءا وعُذرا ونُذرا ، بِحُكمٍ قَد فَصَّلَهُ وتَفصيلٍ قَد أَحكَمَهُ ، وفُرقانٍ قَد فَرَّقَهُ وقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إِذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ إِذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إِذ أَنكَروهُ . « 3 » 3371 . عنه عليه السلام : بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه وآله بِالحَقِّ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إِلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إِلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ، لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إِذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إِذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إِذ أَنكَروهُ . « 4 » 3372 . الإمام الصّادق عليه السلام لِلزِّنديقِ الّذي سألَهُ : مِن أينَ أَثبَتَّ الأَنبياءَ ؟ - : إِنّا لَمّا أثبَتنا أنّ لَنا خالِقا صانِعا مُتَعالِيا عنّا وعن جَميعِ ما خَلَقَ ، وكانَ ذلكَ الصّانِعُ حَكيما مُتَعالِيا لَم يَجُز أن يُشاهِدَهُ خَلقُهُ ، ولا يُلامِسوهُ ، فيُباشِرَهُم ويُباشِروهُ ، ويُحاجَّهُم ويُحاجُّوهُ ، ثَبَتَ أنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلقِهِ يُعَبِّرونَ عَنهُ إِلى خَلقِهِ وعِبادِهِ ، ويَدُلّونَهُم على مصالِحِهِم ومَنافِعِهِم ، وما بهِ بَقاؤهُم وفي تَركِهِ فَناؤهُم . « 5 »

--> ( 1 ) واتَرْتُ الكتبَ فتواتَرَت : أي جاءت بعضُها في إثْر بعض وِتْرا وِتْرا من غير أن تنقطع ( الصحاح : ج 2 ص 843 ) . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 ، بحارالأنوار : ج 11 ص 60 ح 70 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ص 386 ح 586 عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، بحارالأنوار : ج 77 ص 365 ح 34 وراجع : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 599 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 147 ، بحارالأنوار : ج 18 ص 221 ح 55 . ( 5 ) الكافي : ج 1 ص 168 ح 1 ، التوحيد : ص 249 ح 1 ، علل الشرائع : ص 120 ح 3 كلها عن هشام بن الحكم ، الاحتجاج : ج 2 ص 213 ح 223 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 29 ح 20 .